ابنا: وقال بن سريتي مساء الجمعة: منذ بدء الازمة ارتفعت اسعار النفط، والمستهلك في الغرب وفي اميركا يعاني من ذلك ومعنى ذلك ان هنالك ضغطا من الشارع الاوروبي والاميركي لانهاء هذه الازمة وبسرعة.
واعتبر الخيار العسكري بانه الوحيد الباقي، واضاف: ان القذافي الان في مفاوضات مع الاميركان والغرب في صفقة لخروجه، وهو يريد ان يخرج بصفقة جيدة لذلك كان هجومه على الجبل الغربي ومصراتة ليوصل رسالة بانه مازال موجودا ولازالت لديه القوة.
واضاف: نحن نعرف بان قوته قد انتهت وان رحيله بات قريبا جدا، والمقربون من صنع القرار في اميركا على الاقل يقولون بان ايام القذافي بات معدودة وان المفاوضات معه لرحيله تتقدم.
وتابع هذا القيادي في المعارضة الليبية: ان هجوم قوات الناتو متمركز كله على طرابلس، المعقل الاخير للقذافي، بينما مصراتة تتعرض لقصف شنيع من ثلاث جبهات من قبل قوات القذافي.
واعتبر انه كان من المفروض ان يوجه القصف على طرابلس الى قوات القذافي التي تقصف مصراتة التي تعرضت لخسائر كبيرة جدا وسقوط الكثير من الضحايا من شيوخ واطفال ونساء ومقاتلين من الجبهة، ولكنهم يفضلون تضييق الخناق على طرابلس حتى يسقط القذافي ويوصلوا له رسالة بانه محاصر فيها مهما فعل في الجبهات الاخرى.
انتهی/125